خالد فائق العبيدي

108

الأرض ( موسوعة ومضات اعجازية )

تعود أرض العرب مروجا وأنهارا » . رواه مسلم . أي أنها كانت مروجا وأنهارا ثم تعود كذلك . السؤال الثالث : أ - إذن من أخبر محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنها كانت مروجا وأنهارا ؟ فأجابه : الرومان . . . وهذا غير صحيح لأنها كانت قبل الرومان بملايين السنين . ب - ولكن من أخبره أنها ستعود كذلك ؟ . . . قال : آه ، هذا لا بد أنه جاء من فوق أي من عند اللّه ، لقد أنطقه الحق رغم أنفه إذ أنه من غلاة الملحدين . وبعد هذه الأسئلة قال له السائل : إذا اكتب واشهد بما كتبت ! فكتب : « لقد أدهشتني الحقائق العلمية التي رأيتها في القرآن والسنة والتي لم نتمكن من التدليل عليها إلا في الآونة الأخيرة بالطرق العلمية الحديثة . . الأمر الذي يدل على أن النبي محمدا لم يصل إلى هذا العلم إلا بوحي علوي » . وصدق اللّه سبحانه وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ( 4 ) ، ( النجم : 3 و 4 ) . وبعد سماعهم ومناقشتهم لكثير من الآيات القرآنية الخاصة بالفلك والبحار . وعلوم الأرض والفضاء . 1 . قال البرفسور شرويدر الألماني : إن ما سمعناه وما وجه لي من أسئلة لتشهد بأن كل ما نكتشفه نحن العلماء ؛ إنما كان مسجلا من قبل الخالق العظيم . وأن هذا ليدل على أن هناك حقيقة واحدة وعلما واحدا وإلها واحدا . 2 . وقال البرفسور يوشي كوزاي : مدير مرصد طوكيو : إن هذا القرآن وما فيه من حقائق علمية يدل على أن المتكلم به يصف الكون من أعلى قمة في الوجود من خارج الكون فهو يرى كل شيء في الوجود . فكل شيء أمامه واضحا . أما نحن العلماء فنبحث أبحاثا جزئية لكوكب أو نجم ولا نعرف ارتباطه بهذا الوجود . ثم قال إني أحب أن أتبع هذا الطريق « 1 » . وتستمر المؤتمرات العالمية لإعجاز القرآن بكل صنوفه وأشكاله اللغوية والتشريعية والاقتصادية والعلمية والعددية ، ومنها مؤتمر الإعجازي العالمي الرابع عشر الذي عقد في

--> ( 1 ) كتاب الاكتشافات العلمية الحديثة ودلالتها في القرآن الكريم ، د . سليمان عمر قوش ، ص 173 .